• تعالى إلي صدري ولو على هيئة رصاصة

تعالى إلي صدري ولو على هيئة رصاصة

  • 31.50 ريال

  • السعر بدون ضريبة : 31.50 ريال

  • النوع : شعر
  • حالة التوفر : 99

قيس عبد المغني

أنا الرجل الذي أحبك في وقت متأخر من أغنية hello لأديل..

أعود إلى منزلي كل يوم و أعلم أنه هناك

إنه يسكن معي في نفس الشقة

أخلع حذائي وأنا أشتم رائحته

ألقي بالمفاتيح و أنا ألمح حركته

أستبدل ملابسي و أنا أشعر بأنفاسه تتخلل جسدي..

أعلم أنه هناك..

يراقبني وهو يطقطق أصابعه

أتناول أي شيء أصادفه في المطبخ أي شيء يبقني حياً للساعات القادمة

أشعل سيجارة ما قبل النوم وأنا أشعر بنظراته تخترق أجزائي..

قبل أن أذهب الى السرير 

أحاول أن أتحلى باللباقة

ألقي علية تحية زهيدة

تلويحة 

ونصف أبتسامة..

وسرعان ما أندم على ذلك عندما أراه

ينتقض من مكانه ويسرع نحوي ليدفعني بعنف الى الحائط

ثم يمسك عنقي بقبضته الفلاذية ويرفعني عالياً..

لحظات كأنها سنوات قبل أن يفلتني أرضاً في اللحظة الحاسمة والنفس الأخير..

تخيلي هذا 

يخنقني لمجرد تحية ألقيتها عليه

حسناً..

دعيني أخبرك و أنا مهشم على الأرضية أتحسس حنجرتي المعطوبة: 

غيابك مخلوق سافل.


+ -

المرتجعات

نحن نقبل بعودة المنتجات غير المفتوحة وغير المستخدمة فى غضون 14 يوما من التسليم

أنا الرجل الذي أحبك في وقت متأخر من أغنية hello لأديل..

أعود إلى منزلي كل يوم و أعلم أنه هناك

إنه يسكن معي في نفس الشقة

أخلع حذائي وأنا أشتم رائحته

ألقي بالمفاتيح و أنا ألمح حركته

أستبدل ملابسي و أنا أشعر بأنفاسه تتخلل جسدي..

أعلم أنه هناك..

يراقبني وهو يطقطق أصابعه

أتناول أي شيء أصادفه في المطبخ أي شيء يبقني حياً للساعات القادمة

أشعل سيجارة ما قبل النوم وأنا أشعر بنظراته تخترق أجزائي..

قبل أن أذهب الى السرير 

أحاول أن أتحلى باللباقة

ألقي علية تحية زهيدة

تلويحة 

ونصف أبتسامة..

وسرعان ما أندم على ذلك عندما أراه

ينتقض من مكانه ويسرع نحوي ليدفعني بعنف الى الحائط

ثم يمسك عنقي بقبضته الفلاذية ويرفعني عالياً..

لحظات كأنها سنوات قبل أن يفلتني أرضاً في اللحظة الحاسمة والنفس الأخير..

تخيلي هذا 

يخنقني لمجرد تحية ألقيتها عليه

حسناً..

دعيني أخبرك و أنا مهشم على الأرضية أتحسس حنجرتي المعطوبة: 

غيابك مخلوق سافل.

أنا الرجل الذي أحبك في وقت متأخر من أغنية hello لأديل..

أعود إلى منزلي كل يوم و أعلم أنه هناك

إنه يسكن معي في نفس الشقة

أخلع حذائي وأنا أشتم رائحته

ألقي بالمفاتيح و أنا ألمح حركته

أستبدل ملابسي و أنا أشعر بأنفاسه تتخلل جسدي..

أعلم أنه هناك..

يراقبني وهو يطقطق أصابعه

أتناول أي شيء أصادفه في المطبخ أي شيء يبقني حياً للساعات القادمة

أشعل سيجارة ما قبل النوم وأنا أشعر بنظراته تخترق أجزائي..

قبل أن أذهب الى السرير 

أحاول أن أتحلى باللباقة

ألقي علية تحية زهيدة

تلويحة 

ونصف أبتسامة..

وسرعان ما أندم على ذلك عندما أراه

ينتقض من مكانه ويسرع نحوي ليدفعني بعنف الى الحائط

ثم يمسك عنقي بقبضته الفلاذية ويرفعني عالياً..

لحظات كأنها سنوات قبل أن يفلتني أرضاً في اللحظة الحاسمة والنفس الأخير..

تخيلي هذا 

يخنقني لمجرد تحية ألقيتها عليه

حسناً..

دعيني أخبرك و أنا مهشم على الأرضية أتحسس حنجرتي المعطوبة: 

غيابك مخلوق سافل.

عن الكتاب
الكاتب قيس عبدالغني
عدد الصفحات 128
سنة الإصدار 2019
الناشر دار إرفاء

سجل الآن واستخدم كود الخصم (erfaa) لتتمتع بخصم 10% .

طلب النشر